ياقوت الحموي

108

معجم البلدان

إلى الله أشكو أن بالغور حاجة ، وأخرى إذا أبصرت نجدا بدا ليا إذا ما أراد الحي أن يتزيلوا ، وحنت جمال الحي حنت جماليا ألا أيها الوادي الذي ضم سيله إلينا هوى ظمياء حييت واديا نظرت برهبا والظعائن باللوى ، فطارت برهبا ، شعبة من فؤاديا رهجان : بفتح أوله ، وسكون ثانيه : واد يصب في نعمان فيه عسل كثير . رهط : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره طاء مهملة ، ورهط الرجل : قومه وقبيلته ، والرهط : ما دون العشرة من الرجال ليس فيهم امرأة ، قال الله تعالى : وكان في المدينة تسعة رهط ، وليس لهم واحد من لفظهم ، والجمع أرهط وأرهاط وأراهط ، والرهط : جلد يشقق سيورا ، كانوا في الجاهلية يطرفون عراة وكانت النساء يشددن ذلك في أوساطهن : وهو موضع في شعر هذيل ، قال أبو قلابة الهذلي : يا دار أعرفها ، وحشا منازلها بين القوائم ، من رهط فألبان رهنان : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وتكرير النون ، ويجوز أن يكون تثنية رهن جمع رهن كما يقال إبلان وخيلان ثم خفف وأعرب بعد طول الاستعمال : وهو موضع . رهنة : بضم أوله ، وسكون ثانيه : قرية من قرى كرمان ، ينسب إليها محمد بن بحر يكنى أبا الحسن الرهني أحد الأدباء العلماء ، قرأ على ابن كيسان كتاب سيبويه وروى كثيرا من حديث الشيعة وله في مقالاتهم تصانيف . رهوط : جمع رهط ، وقد تقدم : وهو اسم موضع . رهوة : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح الواو ، والرهو الكركي ، ويقال : طير من طيور الماء يشبه الكركي ، والرهو مشى في سكون ، وقوله تعالى : واترك البحر رهوا ، أي ساكنا ، وقيل يبسا ، وقيل مفلوقا ، ورهوة واحدة ما ذكرناه ، وقال أبو عبيد : الرهوة الارتفاع والانحدار ، قال أبو العباس النميري : دليت رجلي في رهوة فهذا انحدار ، وقال عمرو بن كلثوم : نصبنا مثل رهوة ذات حد محافظة ، وكنا السابقينا فهذا ارتفاع ، وقال أبو عبيد : الرهوة الجوبة تكون في محلة القوم يسيل إليها ماء المطر ، وقال أبو معبد : الرهوة ما اطمأن وارتفع ما حوله ، قال : والرهوة شبه تل يكون في متون الأرض على رؤوس الجبال ومساقط الطيور القصور والعقبان : وهو طريق بالطائف ، وقيل : هو جبل في شعر خفاف بن ندبة ، وقيل : عقبة في مكان معروف ، وقال أبو ذؤيب : فإن تمس في قبر برهوة ثاويا ، أنيسك أصداء القبور تصيح ولا لك جيران ولا لك ناصر ، ولا لطف يبكى عليك نصيح وقال الأصمعي : رهوة في أرض بنى جشم ونصر ابني معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة ، والرهوة : صحراء قرب خلاط ، قال أحمد بن يحيى بن جابر : كان مالك بن عبد الله الخثعمي ويقال له الصوائف الفلسطيني غزا بلاد الروم